الثلاثاء , 18 سبتمبر 2018
الرئيسية / راى / ميت عقبة .. وميت ندامة

ميت عقبة .. وميت ندامة

بقلم : ماجد نوار

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الاربعاء الكروي الحزين ..هكذا اطلقوا عليه في ميت عقبة وضواحيها والمهندسين بعدما هبطت البورصة الكروية وانهارت في اعقاب فشل فريق الترسانة في التأهل والعودة للدوري الممتاز.. ليظل نادي الشواكيش الذي كان له شنة ورنة كما نقول في امثالنا الشعبية في غياهب دوري الظل والظلمات.. هذا النادي العريق الذي خرج من بين جوانحه نجوم دولية في عالم الكرة امثال الشاذلي ومصطفي رياض وخيري والخليلي وعبد الفتاح وحرب وابوالعز ومحمود حسن وحارس المرمي حسن علي.

وآخر عنقود الشواكيش محمد رمضان وعلي ماهر وبعده محمد أبوتريكة الذين خطفهم النادي الاهلي سقطت الترسانة واخفقت في العودة خلال اخر مباراة لها مع جمهورية شبين وخسرت بهدف وغرقت سفينة الشواكيش بقيادةپنوح المدير الفني للفريق والذي انتابتة حالة غرورية لامثيل لها قبل المباراة بأيام.

وطلب من مسئولي النادي عدم وجود اي شخص في الملعب وكانت عينه علي شخص واحد وهو الكابتن شاكر عبد الفتاح احد نجوم الفريق لاعبا ومدربا فقد طلب منعه من حضور المران دون اسباب واضحة ونسي بل نسوا جميعا ان نفس الشخص هو الذي انقذ الشواكيش اربع مرات خلال رحلة هبوطهم وصعودهم اولهم كانت 93 وكان المدرب العام مع الراحل الشاذلي الذي شغل منصب المدير الفني ايام الكابتن عبدالمنعم الحاج بدايةپ عصر النهضة مع ناظر مدرسة الشواكيش الكابتن حسن فريد ، اعوام 97 و2000 و2006 عندما كانوا يستدعونه في الوقت الضائع ليتولي المهمة في زمن قياسي وينجح في التأهل والعودة بالفريق للدوري الممتاز بل استدعوه في بداية الموسم في اعقاب فشلهم الموسم الماضي.

ونظم ورتب كافة الاوراق وكعادتهم وبسبب الحساسية من عيلة عبدالفتاح كلها وجهوا له الشكر ولم يكمل مهمته مع العلم انه رفض تقاضي أي رواتب او مكافأت ولمن يريد ان يعلم كانت الترسانة مهددة الموسم الماضي بالهبوط لدوري الدرجة الثالثة في مجلس جبر وتم استدعاء المنقذ شاكر ونجح في اجتياز اخطر ازمة يواجهها النادي لانه لو هبط للثالثة كان عليه العوض ودخل دائرة النسيان!!
..ومنذ هذا التاريخپوحتي مجئ نوح لم يستطع الشواكيش العودة مرة اخري بسبب قيادات النادي المتعاقبة التي سطرت اسوأ نهاية لاحد فرق العظماء في الدوري المحلي المصري !!
ويبدو ان ميت عقبة وجماهيرها والاغلبية الساحقة منهم زملكاوية وترسناوية علي موعد مع سوء الحظ وقلة البخت يا ولداه ..فقد تلقت الجماهير ضربة موجعة اخري من علي بعد عدة امتار بل علي الرصيف المواجه للترسانة مقر نادي الزمالك الذي دخل هو الاخر في حالة انعدام للوزن والاداء وكل شئ بعد اخفاقة في الفوز علي المقاولون العرب لتنتهي المباراة بالتعادل.. وهو اخف الاضرار التي تعرض لها ابناء الفن والهندسة ..زمان طبعا !!
وللحق لااجد اي مبرر لنهاية المباراة بالتعادل.. لاسيما وان الزمالك اضاع اهدافا بالجملة بل كانت مباراة تنزيلات وحسومات للفرص والاهداف الضائعة لدرجة ان المأسوف علي شبابه كاسونجو كايونجو اضاع بمفرده ثلاثة أو اربعة اهداف !!

شاهد أيضاً

جمهور .. ” شعره شاب”

بقلم : ماجد نوار ــــــــــــــــــــــــــــــــــ بداية كل عام ومصر وشعبها والعالم العربي والاسلامي بخير ويمن …